السيد مهدي الرجائي الموسوي
518
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فهوى عن جواده ليت أفديه * بروحي وقلّ منّي الفداء وأنثى الطرف للمخيّم ينعاه * بصوتٍ تذوب منه الصفاء يشتكي امّة النبي ويشكو * الظلم منهم وطال الشكاء ملأ البيد بالصهيل فلمّا أن * سمعن الصهيل منه النساء حاسرات بادرن يبكين شجواً * وعلى مثله يحقّ البكاء ثمّ لمّا وصلن طحن عليه * ولها عنده أقيم العزاء فتحقّقنه صريعاً ومن كلّ * جراحاته تفور الدماء عجباً غاله القضا وهو من * غير إخلافٍ على القضاء القضاء عجباً كيف قد هوى والمعالي * ما هوى من سمائهنّ البناء عجباً كيف رضّت الخيل منه * صدره وهو للعلوم وعاء وهوت زينب عليه وقالت * وحشاها للوجد فيه اصطلاء يا بن امّي فهل ترى من كفيلٍ * ليتاماك فيه يضحي التجاء يا أخي هل لنا وليّ يحامينا * وتخشى من بأسه الطلقاء يا بن امّي ألست تعلم فينا * شمتت بعد يومك الأعداء يا أخي يومك المشوم براني * ووهت فيه همّتي والقواء يا شقيقي بنا ازدرت آل حربٍ * وسواهم والكلّ في ذا سواء يا أخي رزوك الهدى ماد منه * وعلته بعد الضيا الظلماء من لكلّ الورى وليس لحظّ * الاستوا بعدما قتلت استواء عيل صبري وقد تعاضل حظّي * ولي اليوم عزّ فيك العزاء إن يكن للأنام عيدٌ فعيدي * يا بن امّي عليك كان الشجاء وإذا هم استجدّوا ثياباً * فثيابي لواعجتي والضناء وإذا أدمنوا لعذب شرابٍ * ليس شربي عليك إلّا الدماء ليت أنّي لا كنت بعدك أبقى * وبعيني قبل أوذي العماء يا بن امّي ولا أراك جديلًا * غيرت نور حسنك الرمضاء كيف ترضى تحدى من الطفّ لل * - شام بنا يا بن والدي النضاء